أشهر الأمراض التي تصيب المهبل بين أسبابها وطرق تجنبها   

كثير من النساء تعانى من الأمراض المهبلية والتي من الممكن أن تؤثر على معدل الخصوبة لديها, وتسبب لها العديد من المشاكل الجنسية , وبالتالي يجب المحافظة على صحة المهبل من المشاكل والأمراض التي تصيبه ومن ضمن هذه الأمراض ما يلي:
اولا :جفاف المهبل
تعاني الغالبية من النساء من جفاف المهبل، وهو الجفاف الغير طبيعي الذي يحدث في الأغشية المخاطية التي تبطن جدار المهبل، وهي ليست مشكلة عضوية أو مرض وراثي بل هو ناتج عن مشكلة نفسية بسبب إهمال الزوج للمرأة.
·  أسباب الجفاف
-         من الأسباب الرئيسية لحدوث الجفاف هو وصول المرأة لسن اليأس وهو سن انقطاع الطمث حيث تتوقف المبايض عن إفراز مادة الاستروجين المسؤولة عن ترطيب المهبل وأيضا العلاج الكيميائي والإشعاعي لمقاومة السرطان.
-         قلة المداعبة الجنسية  قبل العلاقة الحميمية، حيث تحتاج المرأة إلى قدر كاف من الشعور بالاستثارة الجنسية، وبالتالي تزداد رطوبة وتمدد المهبل استعداداً لاستقبال العضو الذكري، فعند تأثر المرأة في هذا الوقت تبدأ غدة البارثولين بإفراز مادة مخاطية ترطب المهبل فتصبح العلاقة أسهل وأنجح.
-         متلازمة شوغرن وهي من اضطرابات الجهاز المناعي الذاتي ،فتصيب الخلايا المسئولة عن الترطيب.
-         كذلك بعض النساء تفرط في استخدام الغسول المهبلي.
-         الضغط النفسي والتوتر العصبي.
·    ويمكنك اكتشاف جفاف المهبل عند ملاحظة إحدى العلامات الأتية:
-         الشعور بألم يرافق مراحل العلاقة.
-         الحكة المهبلية، والاحساس بعدم الراحة.
-         واحياناً ضمور المهبل.
·      علاج جفاف المهبل
-         قبل تحديد العلاج يجب معرفة سبب الجفاف أو لا فإن كان ناتج عن انقطاع هرمون الأستروجين فيصف الطبيب للسيدة بعض الهرمونات ,مثل المراهم والعقاقير لتعويض غياب هذه المادة أو عن طريق ما يسمى بالحلقة المهبلية  التي توضع داخل المهبل وتقوم بإفراز قدر ثابت من هرمون الأستروجين وتستبدل كل ثلاثة أشهر.
·          الاعتماد على الماء الفاتر، والمواد الطبيعية لتنظيف المهبل، والابتعاد عن المواد الكيميائية التي تؤدي إلي جفاف المهبل.
·        بعض أنواع الكريمات والمزلقات التي تساعد على ترطيب المهبل و التي تقلل من التهيج و الحكة أثناء الاتصال الجنسي وتعتبر آمنة للاستعمال مع الواقي الذكري .
·        ممارسة العلاقة الجنسية باستمرار للمحافظة على مرونة المهبل.
 
ولكن هناك بعض الأثار الجانبية للعلاج بالهرمونات مثل، زيادة الوزن، احتباس السوائل، زيادة خطر بالسكتة الدماغية، وسرطان الثدي  والمبيض الغثيان، الصداع، ألم في الثدي.
 
ثانياً: التهاب المهبل
ويعرف التهاب المهبل على أنه اختلال في نمو البكتيريا النافعة في المهبل وزيادة نمو البكتيريا الضارة مما يؤدي الى حدوث التهاب المهبل مع تهيج في نسيج المهبل.
·    أسبابه والعوامل التي تزيد حدوثها
-         الإصابة  ببعض الأمراض المنقولة جنسيا الناتجة عن  البكتيريا وداء المشعرات.
-         الالتهابات الناتجة عن الإصابات الجرثومية والإصابة بالفطريات.
-         كذلك ينتج عن إحدى التغيرات الهرمونية ،الناتجة عن تناول حبوب منع الحمل أو الإصابة بأحد الأمراض.  
·              أما العوامل التي تساعد في حدوثه
-         عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
-         عدم القدرة على السيطرة على السكري.
-         الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
-         الاغتسال بالصابون، استعمال مزيل الرائحة.
 
· أعراض الإصابة بالالتهاب
-         تغير في  لون ورائحة وكمية الإفرازات من المهبل.
-         ظهور إفرازات لونها أبيض رمادي, عند الإصابة بالبكتريا المهبلية, تزداد هذه الإفرازات بعد ممارسة الجنس.  
-         الشعور بالألم في منطقة المهبل.
-         الشعور بالألم أثناء ممارسة الجنس.
-         إمكانية حدوث ألم أسفل البطن.
-         عدم الشعور بالراحة عند الجلوس.
-         الشعور بالألم أثناء التبول.
-         قد يحدث نزيف مهبلي خفيف.
-         احمرار و تهيج وتورم في منطقة الشفرين.
 
 
 
·         أنواع التهاب المهبل
 
-         التهاب المهبل البكتيري وهو يعتبر أكثر أنواع التهاب المهبل شيوعاً حيث تصاب به واحدة من كل أربع نساء حيث يحوي المهبل على نوعين من البكتيريا، البكتيريا النافعة والبكتريا الضارة، ويمكن معرفة أعراضه من  رائحة المهبل الكريهة  أو إفراز مهبلي  أبيض رمادي أو أصفر اللون، وقد تعاني بعض السيدات من الحكة، أو الحرقة عند التبول أو في الأوقات العادية.
-         داء المشعرات من أنواع التهابات المهبل التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، والذي يسببه ما يسمى بالمشعرات المهبلية، ومن الممكن أن تنتقل العدوى إلى الزوج عن طريق الاتصال الجنسي، حيث تكون لون الإفرازات المهبلية يكون أخضر أو أصفر، مع وجود رائحة كريهة للإفرازات.
-         التهاب المهبل الضموري ويطلق عليه التهاب المهبل الشيخوخي حيث تصبح
بطانة المهبل أقل سمكا بسبب  انخفاض مستويات هرمون الأستروجين بعد انقطاع الطمث ، فتصبح أكثر عرضة للالتهاب والتهيج.
 
·      علاج التهاب المهبل
يتم علاجه عن طريق :
-         الأدوية الهرمونية.
-         العلاجات باستخدام, المضادات الحيوية, مضادات الفطريات والبكتريا.
 
·    ولكي تتجنبي حدوث الالتهابات عليك بتتبع النصائح التالية:
-         استعمال الواقي الذكري, وهو أفضل طريقة لمنع حدوث الالتهابات.
-         المحافظة على نظافة المهبل وجفافه والابتعاد عن مستحضرات النظافة المعطرة.
-         الابتعاد عن ارتداء الملابس المصنوعة من النايلون، والملابس الرياضية الحابسة للهواء.
-         أيضا اتباع نظام غذائي غني بالألبان.
-         تجنب الحمامات والأحواض الساخنة.
-         تقليل الغسيل المتكرر لمنطقة المهبل حيث يغير من توازن الجراثيم المتواجدة بشكل طبيعي في المهبل.
-         ممارسة الجنس الآمن.
 
 
ثالثاً: ارتخاء أرضية الحوض(التهبيطة)
بارتخاء الأربطة والأنسجة الضامة الداعمة للحوض، والتي من وظائفها  تدعيم الرحم والمحافظة عليه في مكانه، بالإضافة إلى دعم جدران المهبل، وبالتالي ضعف هذه الأربطة والأنسجة يتسبب بتدلي الأعضاء الموجود في الحوض، بما فيها المهبل، والمثانة البولية، والمستقيم، والرحم والأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة الصحية قد تتسبب بتسرب البول عند العطاس أو السعال.
 
·      العوامل التي تؤدي إلى حدوث المرض
-         عمليات الولادة المتكررة دون وجود فترة زمنية مناسبة.
-         بعد انقطاع الدورة الشهرية، ويكون هذا بسبب انخفاض مستوى الاستروجين في الجسم مما يؤدي إلى إضعاف الأنسجة الداعمة لمنطقة الحوض والمهبل.
-         السعال المزمن والإمساك المزمن و رفع أشياء ثقيلة أو في حالة وجود أورام بالبطن، حيث تؤدي هذه الأسباب إلى زيادة الضغط بالتجويف البطني وكذلك الجذب على الرحم من أسفل عن طريق السقوط المهبلي.
 
أعراض الارتخاء
-         الشعور بثقل وانتفاخ في منطقة المهبل وكأن شيء ما يخرج من المهبل.
-         آلام في أسفل الظهر.
-         الشعور بتوسع في منطقة المهبل مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة عند الجماع.
-          حدوث تقرحات والتهابات ونزيف في المنطقة الظاهرة من عنق الرحم، في الحالات التي يكون فيها عنق الرحم خارج فتحة المهبل
-         عدم القدرة على السيطرة على التبول خاصة عند العطس أو السعال، خصوصا إذا كان عنق الرحم ضعيفا.
-         إذا كانت الإصابة  في الجدار الخلفي للمهبل يمكن أن تعاني السيدة من عدم القدرة على إفراغ المستقيم من البراز بشكل كامل.
 
طرق العلاج
 
1.       عن طريق العمليات الجراحية:
-         إصلاح التهبيطة الأمامية ورفع المثانة.
-         إصلاح التهبيطة الخلفية
-         استئصال الرحم مع إصلاح التهبيطة الأمامية والخلفية
2.  عمل تمارين لشد الحوض.
3.  الحلقة البلاستيكية ويتم وضعها عن طريق الطبيب ويتم تغييرها من أربع إلى ست شهور.

المصادر:
thaqafnafsak
supermama