أهم الأمراض التي تؤثر على شبكية العين أسبابها وطرق علاجها   

الشبكية هي طبقة رقيقة تبطن مؤخرة العين من الداخل حيث يكمن دورها في تحويل أشعة الضوء المنعكسة عليها, إلى إشارات ترسل إلى الدماغ الذي يقوم بتفسيرها كصورة مرئية, وتعتبر الشبكية حساسة جداً لأي تغير في الدورة الدموية, وشبكية العين تتكون من أوعية دموية وشرايين  والتي بدورها تسمح بدخول الأكسجين ومواد مغذية أخرى إلى شبكية العين لذلك يجب أن تكون هذه الأوعية الدموية بحالة ممتازة لكي تقوم بتأدية وظائفها بشكل سليم.

اولاً: انسداد في وريد الشبكية الرئيسي

هو ثاني أكثر أسباب أمراض الأوعية الدموية الشبكية شيوعاً، ويحدث هذا المرض عندما يحدث انسداد في أحد الأوعية التي تمر في شبكية العين, وبالتالي يمنع تصريف الدم من شبكية العين, فيؤدي إلي  تراكم الدم والسوائل في الشبكية محدثا ضعف النظر وتشوش في الرؤية.

أنواع انسداد الوريد الشبكي

-         انسداد الوريد الشبكي المركزي.

-         انسداد الوريد الشبكي الفرعي.

الأسباب والعوامل التي تزيد حدوث المرض

السبب غير معروف تماما ولكن يرجح إلى ضغط خارجي على جدران الوريد حيث نقطة دخول العصب البصري إلى مقلة العين.

العوامل التي تزيد خطر انسداد الوريد الشبكي

-         ارتفاع ضغط الدم.

-         الدهون وارتفاع الكولسترول.

-         داء السكري.

-         تخثر الدم.

-         أمراض القلب والأوعية الدموية.

أعراض الإصابة بهذا المرض

-         هذا الأمر يؤدي إلى حدوث نزيف شديد في أغلب أنحاء الشبكية.

-         ارتفاع في ضغط العين المصابة.

-         ظهور المياه السوداء.

-         قد يؤدي إلى فقدان النظر بشكل مفاجئ.

-         شعور الشخص المصاب بألم شديد في العين المصابة بعد مرور وقت ليس طويل.

طرق العلاج

انسداد الوريد بشكل عام ليس له علاج شاف إذا كان الانسداد دائم, حالة الانسداد الوريدي تكون سيئة خاصةً إذا رافقه ضرر على المنطقة المركزية للشبكية نتيجة جلطة في النسيج, ولكن في حالة أن يكون بطء سريان الدم ناتج عن التهاب الوعاء الدموي يمكن علاجه بمضادات الالتهاب.

ثانياً: انغلاق الشريان الرئيسي للشبكية

إن هذه الظاهرة نادرة وغالباً ما تحدث بعد عمر ال60، إلا أنها قد تظهر أيضا لدى الشباب, وانسداد الشريان يؤدي الى خروج السوائل من الأوعية مما يسبب انتفاخ الشبيكة بشكل كامل, وعندما يتعرض الشريان الرئيسي لشبكية العين لجلطة، فإن هذا الشريان يمنع وصول المواد الغذائية اللازمة, والأكسجين الذي يحمله الدم معه لشبكية العين، وهذا الأمر يؤدي إلى حدوث عطب أو تلف تام في أنسجة الشبكية.

أسباب حدوث الانسداد

-         حدوث جلطة في الشريان السباتي الذي يتواجد في العنق.

-          ارتفاع ضغط الدم لدى الشخص المصاب.

-          مرض السكري وبعض أمراض القلب.

-         خلل في تخثر الدم.

-         أمراض ذاتية المناعة.

-         أمراض التهابية في الأوعية الدموية.

أعراض انسداد الشريان

-         الإحساس بتراجع حاد في الرؤية بشكل مفاجئ، وغير مصحوب بالآلام،

-         توسع في حدقة العين المصابة، والتي لا تتحرك بشكل طبيعي عند تسليط الضوء عليه.

طرق العلاج

يستهدف العلاج ثلاثة أمور:

-         تحرير الانسداد يكون بالتقليل من الضغط داخل العين عن طريق أدوية الضغط المتعارف عليها, ترشيح سوائل العين, أدوية توسيع الأوعية الدموية,

-         زيادة الأكسجين عن طريق شفط خليط الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، لكي يتمكن الأكسجين من الوصول إلى الشبكية من أنسجة قريبة, وكذلك استخدام مواد محللة للجلطات.

-         تحديد مسبب الانسداد.

العلاجات المستخدمة للتخلص من هذا الانغلاق غير ناجحة تماما بالرغم من المحاولات العديدة والمتكررة وتطوير الأدوية، فأغلب المحاولات التي قام بها الأطباء لعلاج هذه الحالات بهدف إذابة أثر الجلطة وتقليصها، ولم تعطي نتائج علاجية مرضية.

مرض انفصال الشبكية

يحدث الانفصال الشبكي عندما تبدأ البطانة الموجودة على مؤخرة العين بالانفصال عن جدار العين, والذي يحتوي على الأوعية الدموية التي تزود العين بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة, عادة ما يحدث الانفصال الشبكي في عين واحدة، إلا أن إصابة إحدى العينين يعني أن هناك فرصة بنسبة 1 من 10 لانفصال شبكية العين الأخرى.

الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الانفصال

-         وجود بعض السوائل أو الالتهابات تؤدي إلي تعويم شبكية العين.

-         يعتبر الأشخاص الذين يعانون من قصر حاد في النظر الأكثر عرضة للإصابة بانفصال الشبكية.

-         تلف في الجسم الزجاجي, يؤدي إلي حدوث شد الشبكية للداخل.

-         كذلك عند حدوث ورم, يؤدي إلى اندفاع الشبكية للداخل.

-         التاريخ المرضي العائلي.

الأعراض

-         ظهور مفاجئ نقاط سوداء أو بقع أو خطوط تطفو أمام العين.

-         ومضات ضوء قصيرة مفاجئة لا تتجاوز مدتها ثانية واحدة تظهر أمام العين المصابة.

-         تشوش في الرؤية الضبابية الشديدة.

-         رؤية ظل معتم يظهر كستارة من الجانب الخارجي لمجال الرؤية في العين المصابة.

-         قدرة الإبصار بالتراجع في العين المصابة في حال عدم علاجها فوراً.

-         ضغط العين يكون منخفض.

يرى المريض اللون الأحمر لون رمادي.

العلاج

يعتبر العلاج الفوري عامل أساسي لتقليل احتمالية الفقدان الدائم للبصر, ويعتمد العلاج بشكل أساسي على الجراحة، حيث أن قطرات العيون لا تساعد في علاج هذه الحالة يمكن إعادة تثبيت الشبكية بنجاح في معظم الحالات وليس جميعها.

رابعاً: مرض ثقب البقعة الصفراء

يوجد هذا الثقب في وسط مركز الرؤية، حيث تتشكل مجموعة من البقع السوداء في هذا المركز، وتؤثر على الرؤية, و لا يمكن للمرضى أدراك إصابتهم بالمرض إلا عندما يغطون العين السليمة و يدركون عند ذلك أن العين الأخرى لا تعمل بشكل جيد.

الأسباب المؤدية لحدوث هذا المرض

إلى الآن الأسباب غير واضحة تماماً، لكن الكثير من العلماء، يرجعون ذلك إلى سبب شائع، وهو الإيدو باتيك، وهذه الحالة تظهر من تلقاء نفسها وبشكل غير مفسر كذلك الأشخاص الذين يعانون من قصر البصر الحاد يكونون عرضة للإصابة بهذا المرض, وايضاً العمر يؤثر بشدة على حدوث هذا المرض.

الأعراض

-  ظهور بقع رمادية اللون أو يطلق عليها بقع عمياء تشوش الرؤية.

-  ظهور تلطخ أصفر في النقرة والتي تمثل جزء من الشبكية و هو مركز البقعة الصفراء المسؤول عن رؤية الأجسام الصغيرة.

-   فقدان الرؤية المركزية و تشويش الصور في إحدى العينين.

العلاج

علاج هذه البقع بالأدوية غير ممكن فيتم اللجوء إلى العمليات الجراحية, مثل استئصال الزجاجية، وفي هذه العملية يتم تنظيف السائل الزجاجي، وتقشر الأغطية الرقيقة التي تتواجد في منطقة البقع، بعد ذلك تنظف العين بغاز مشابه للهواء، سوف تبقى الرؤية ضعيفة  ومشوشة لعدة أسابيع، إلا أن يزول الغاز الموجود في العين، تعتبر هذه العلمية ناجحة جداً وتؤدي إلى :

-         تحسن الرؤية و الحد من تموج الصور بالنسبة للمرضى الذين لديهم أعراض الرؤية المضطربة.

-         الحد من فقدان البصر الذي قد يزداد بمرور الوقت. المصادر: moorfields