سبع نصائح تقيك من حساسية العين   

العين هي أكثر مناطق الجسم المستهدفة بالتعرض للبيئة والعوامل المناخية المختلفة, لذا فالعين هي الموقع الأكثر شيوعا لحدوث الالتهاب التحسسي وتطوره, حيث لا يوجد لديها حاجز ميكانيكي لمنع تأثير المواد المسببة للحساسية والمحملة جوا, لذا فإن أمر حساسية العين من الأمور التي لا يستهان بها على الإطلاق بفعل العوامل المختلفة, التي تشمل المواد المسببة للحساسية في الهواء الطلق ( كحبوب اللقاح) والمواد المسببة للحساسية في الأماكن المغلقة ( كوبر الحيوانات, ذرات الغبار والأتربة) المهيجات ( عوادم الديزل, العطور, ودخان السجائر) , وهذه التأثيرات على العين يمكن أن تتدرج من مزعجة ذات تأثير معتدل إلي اضطرابات التهابية تدريجية تهدد العين والبصر، فإذا كنت تعاني من الحكة في العينين, وعيون حمراء مليئة بالدموع, جفون منتفخة, لا تستطيع أن تفتح عينك في وجود ضوء الشمس أو غيره من مصادر الإضاءة, فأنت على الأرجح تعاني من حساسية العين( التهاب الملتحمة التحسسي), فما هي حساسية العين؟ العوامل المسببة لالتهاب الملتحمة التحسسي؟ الأسباب التي تؤدي الإصابة بحساسية العين؟ كيفية التعامل معها وتفادي حدوثها؟ هذا هو موضوع حديثنا اليوم في هذا المقال.

أعراض وعلامات حساسية العين

·        احمرار في بياض العين أو في الجفون من الداخل.

·        انتفاخ وتورم الجفون.

·        حرقان في العين, والرؤية المشوشة بعض الشيء.

·        التحسس من التعرض للضوء وعدم القدرة على تحمله.

·        الشعور المتلازم بوجود ذرات رمال على سطح العين.

أنواع حساسية العين

-         التهاب الملتحمة التحسسي الموسمي أو الدائم.

-         التهاب القرنية المخروطية.

-         التهاب الملتحمة الحليمي العملاق.

ميكانيكية حدوث حساسية العين

تتطور حساسية العين, عندما يصبح الجهاز المناعي في الجسم, حساسا ومفرطة في الاستجابة إلى شيء في البيئة في الغالب لا يسبب أية مشاكل مع معظم الأشخاص, ويحدث تفاعل الحساسية هذا عندما يبدأ شيء ما مثير, مهيجات بالتفاعل والملامسة مع الأجسام المضادة المرتبطة بالخلايا البدنية للعين, وردا على هذا المثير فأن هذه الخلايا تطلق الهستامين وغيره من المواد الكيميائية التي تسبب في تسرب الأوعية الدموية, وهذا هو ما يجعل العين مائية, حمراء, متهيجة وتنمي الشعور بالرغبة الشديدة في الحكة.

تشخيص حساسية العين

حساسية العين تشترك في العديد من الأعراض مع بعض الأمراض الأخرى التي تصيب العين, يمكن أن تتراوح أعراض حساسية العين من احمرار مزعج إلي التهاب شديد كفيل أن يعيق الرؤية, في حالة إذا ما استمرت الأعراض أو لم تفد العلاجات التي لا يستلزم صرفها وصفة طبية, فيتوجب عليك في هذه الحالة زيارة الطبيب, للوقوف على التاريخ المرضي والأعراض وإجراء الاختبارات اللازمة للوصول إلي نوع الحساسية, ومن ثم إتباع التدابير العلاجية اللازمة، وقد تتضمن هذه الاختبارات فحص بالمجهر للكشف عن الأوعية الدموية المنتفخة على سطح العين, عمل مزرعة ميكروبية للوقوف على المسبب المرضي من خلال معرفة الأجسام المضادة أو كرات الدم البيضاء في العين المتأثرة بالحساسية, ويتم ذلك من خلال كشط الملتحم برفق ( البطانة الداخلية للجفن)، يلاحظ وجود أو عدم وجود إفرازات من العين, كذلك مدتها, لونها, مقدارها, فحص الجفون( ملاحظ إذا ما كان هناك تشنج الجفن من عدمه) وقاعد الرموش, تورم, حكة, حرقان.

علاج حساسية العين:

-         الخطوة الأولى لعلاج حساسية العين هو التخلص من العامل المسبب وتجنبه.

-         استخدام الدموع الاصطناعية.

-         عمل كمادات من المياه الباردة من خلال وضع قماشة باردة رطبة على العين.

في حالة إذا ما استمرت الأعراض ولم تجدي تلك الطرق نفعا فعليك على الفور زيارة الطبيب حتى يقوم الفحوصات والاختبارات اللازمة للوقوف على نوع الحساسية وأنسب القطرات المناسبة للحكة والاحمرار وغيرها من الأعراض.

هناك العديد من فئات القطرات التي تستعمل في حالات حساسية العين فأي فئة ستختار؟

-         قطرات العين المحتوية على مضادات الهستامين: هذا النوع من القطرات ذات فاعلية عالية في التخلص من الحكة, والحرقان, والدموع, لذا دائما وابدا ما تعتبر مضادات الهستامين خط الدفاع الأول الذي يتم اللجوء إليه لعلاج حساسية العين, لكن تأثير هذا النوع من القطرات مؤقت لذا فيتوجب استعماله أكثر من مرة على مدار اليوم.

-         قطرات العين مضادات الالتهابات: فاعلية هذا النوع من القطرات تأتي من تأثيرها على النهايات العصبية, حتى تقضي على الإحساس بالحكة, ونظرا لأن هذا النوع من القطرة يحتوي علي الستيرويدات لذا فلا ينصح باستعمالها على المدى البعيد, حتى لا تسبب في إصابة العين بإحدى الأمراض الآتية ( الكاتاراكت, الجلو كوما, عدوى العينين)

-         قطرات العين مضادات الاحتقان: هذا النوع يستعمل بفاعلية عالية في التخلص من احمرار العينين, لكن الإفراط في استخدامها قد يأتي بنتائج عكسية ويتسبب باحمرار مستمر.

-         أخرى: وهي تلك الأنواع من القطرات المحتوية على مواد فاعلة لكل من مضادات الهستامين, ومضادات الالتهاب( وتكمن فاعلية اجتماع كلا المواد الفعالة في القضاء على الحكة, الحرقان, احمرار العين, الدموع المفرطة).

تعليمات استخدام قطرات العين

      لابد من الالتزام بتعليمات طبيبك بدقة, وعدم إساءة استعمال هذه القطرات أو الإفراط في استخدامها لأكثر من ثلاثة أيام.

      في حالات التي لا تستلزم وصفات طبية من قبل الطبيب, فيحظر عليك استعمال قطرات العين إذا كنت تعاني من الإصابة بالجلوكوما.

      نظرا للتحسس المفرط في العين, لذا لتفادي أول لذعة من القطرة عند الاستخدام يمكنك تخزين تلك القطرات في الثلاجة.

      في حالة الضرورة المُلحة من استخدام العدسات اللاصقة مع وجود حساسية العين, فينصح بإزالة تلك العدسات قبل وضع القطرة بـ 10 دقائق, وتجنب وضعها على الفور بعد استعمال القطرة بل ينبغي الانتظار لـ 10 دقائق على أقل تقدير.

في حالة إذا ما كنت تعاني من حساسية العين فإليك بعض النصائح

-         غالبا ما تكون حساسية العين مصحوبة بالحرقان والتهيج, مما يجعل هناك شعور ورغبة ملحة في فرك العينان, في مثل هذه الحالات فلابد من السيطرة على هذا الشعور لأن فرك العين سيؤدي إلي المزيد من إفراز الهستامين التي سيزيد من تهيج العين وبالتالي زيادة الحرقان وسيدخل هذا الأمر في حلقة مفرغة.

-         التوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة لحين تماثله الشفاء.

-         الكمادات الباردة تساهم في خفض حدة الأعراض فعليك بها.

-         الاهتمام بغسل اليدين وتعقيمها, وبخاصة بعد مداعبة الحيوانات الأليفة أو العبث مع الأتربة وغيرها من المثيرات التي تعمل على تهيج العين وتزيد من وطئها.

-         ارتداء النظارات الشمسية لتفادي تعرض العين للأشعة الضارة وغيرها من العوامل التي تسبب خطر على تطور الالتهاب التحسسي في العين.

-         غلق النوافذ لتفادي نفاذ ذرات الغبار والأتربة, وحبوب اللقاح, وغيرها من العوامل الأخرى

-         تفادي تعرض العين لمهيجات العين من العطور وعوامل الديزل ودخان السجائر.

المصادر: