ما هي أسباب تمدد الجلد وكيفية معالجته؟   

في بعض الأحيان تكون مشاكل الجمال مؤثرة بشكل كبير على حياة الإنسان الطبيعية ومسببه للعديد من الحالات النفسية التي من الممكن أن تؤدي فيما بعد إلى أمراض عضوية خطيرة فقط بسبب مشكلة نفسية جمالية, ومن هذه الحالات المنتشرة التي تؤرق معظم سيدات العالم هي حالة تمدد الجلد, فالجلد هو الغلاف الخارجي للجسم البشري وهو أكبر أعضاء جسم الإنسان حيث يغطيه بأكمله, ويتكون الجلد من عدة طبقات الطبقة الخارجية هي البشرة وهي الطبقة الظاهرة, وطبقة الأدمة وهي ثاني طبقاته وتسمى الطبقة الداخلية للجلد والمسئولة عن حالة التمدد التي سنذكرها وبينهما يوجد طبقتان تسميان "القرنية والأمباد" وهما تتبعان الطبقة الخارجية" البشرة" وهي تقوم بالعزل بين طبقتا البشرة والأدمة, وحالة تمدد الجلد هي حالات تظهر لأسباب معينة ولها عدة أنواع وطرق علاج قد أثبتت فاعليتها في الفترة الأخيرة سوف نذكرها في هذا المقال ولكن قبلاً يجب أن نعرف ما هي حالة تمدد الجلد؟ وما هي أعراضه؟

ماهية تمدد الجلد؟ وما أعراضه؟

تمدد الجلد هو ظهور خطوط  رفيعة نتيجة النمو السريع أو الشد المفرط في أنسجة الجسم الداخلية مما يؤدى إلى تمزق أوعية هذه الأنسجة الداخلية في طبقة الأدمة, ولكن تظهر نتائجها على البشرة الخارجية على هيئة خطوط بيضاء أو حمراء اللون مما يسبب تشوهات للجسم في مناطق متفرقة مثل البطن والثديين والفخذين وغيرها من المناطق التي تعتبر منبع الجمال بالنسبة للسيدة مما يؤدى إلى الكثير من المشاكل النفسية لمن يعانون من هذه المشكلة, ولكن أصحابها لا يعانون من أي مشاكل مرضية أو طبية بسبب هذه الخطوط فهي مشكلة جمالية شائعة فقط, والكثير يتساءل ما هي أسباب هذه الحالة بالرغم من عدم كونها مرضية أي لا يوجد خلل في نظام جسم الإنسان؟

أسباب تمدد الجلد:                  

·        أولا: الحمل والولادة.

عند حدوث حمل تبدأ المناطق الذي يظهر فيها هذه الحالة بالتمدد التلقائي بسبب زيادة حجم الرحم وزيادة حجم الجنين وهذا يؤدى إلى تمزق خلايا الجلد فالبطن على سبيل المثال هي أكثر مناطق الجسم عرضة للإصابة بهذه الحالة وذلك بسبب كبر حجمها أثناء فترة الحمل وبالتالي تمزق طبقة الأدمة وظهور علامات بيضاء أو حمراء عليها.

·        ثانيا: زيادة الوزن أو نقصانه بطريقة سريعة.

الكثير ممن يعانون من السمنة أو النحافة ونتيجة لذلك يصيبهم أمراض خطيرة قد يحتاجون إلى نقص أو زيادة وزنهم بطريقة سريعة وهذا يؤدى إلى ظهور هذه الخطوط على الأماكن التي زادت أو قلت وهناك من يسيرون على نظام غذائي قاسي لسبب ما يؤدى ذلك إلى نفس النتيجة.

·        ثالثا : ارتفاع مستوى الكورتيزون.

هناك بعض الحالات المرضية مثل مرض السكر الذي يحتاج إلى تناول مستوىات عالية من الكورتيزون مما يؤدى إلى زيادة حجم الجسم وعندما يبدأن بالتوقف يرجع الجسم كما كان وتظهر الخطوط البيضاء, وهناك من يعانون من زيادة الكورتيزون في جسدهم بشكل طبيعي وهؤلاء يعانون من تمدد الجلد أيضا.

·        رابعا : زيادة وسرعة نمو الكتلة العضلية.

في هذه الحالة يمكن ظهور تمدد الجلد عند الرجال الذين يمارسون الرياضات العنيفة بكثرة ولكن هناك بعض السيدات اللاتي يمارسن أنواع خطيرة من الرياضات وبالتالي يبنون عضلاتهم بشكل جيد وهنا تظهر لهم حالات تمدد الجلد في منطقة الذراعين والفخذين والبطن.

·        خامسا : عدم ترطيب البشرة باستمرار.

الكثير ممن لم يهتموا بترطيب بشرتهم بشكل منتظم ودوري أصبحن يعانون من تمد جلدهم وذلك بسبب إهمالهم للترطيب الدائم فأدى إلى جفاف الجسد وبالتالي ظهرت الخطوط البيضاء والحمراء على مناطق متفرقة من الجسم مثل اليدين والفخذين ومنطقة البطن والظهر.

·        سادسا : مرض الكوشينج.

هو من أمراض الغدة النخامية وهو يعتبر نوع من السرطانات الغير منتشرة بشكل كبير ولكن الإصابة بهذا المرض إذا ما حدث وتم الشفاء منة يترك أثرا له هذه الخطوط للبيضاء والحمراء في جميع مناطق الجسد بلا استثناء وذلك لأن هذا المرض يجعل صاحبه متورم الجسد بشكل عام.

·        سابعا : سن المراهقة.

بعد البلوغ تبدأ هرمونات الجسد تتغير بشكل جذري مما ينتج عنة تغييرات في جميع أجزاء الجسم وبالتالي تظهر الخطوط البيضاء أو الحمراء على المناطق التي قد ظهر عليها البلوغ مثل الثديين والظهر والفخذين.

·        أخيرا: عوامل وراثية.

كما ذكرنا أن تمدد الجلد ليس حالة مرضية مزمنة أو تصيب صاحبها بأي من الالتهابات أو المضاعفات,  هي حالة جمالية لها علاجات وبالرغم من ذلك فهي حالة وراثية قد تصيبك لمجرد أن أحد الآباء كان يعاني منها.

 

وكما ذكرنا فهناك نوعان من حالات تمدد الجلد "الخطوط الحمراء والخطوط البيضاء" وهما لهما نفس الأسباب ونفس التعريف ولكن كل الاختلاف بينهما أن الخطوط الحمراء تظهر أولا على الجسم وإذا ما لم تُعالج تبدأ الخطوط البيضاء في الظهور, وبالرغم من أنها حالات جمالية فهناك الكثير من الحلول التي عمل عليها الأطباء لإزالتها  ولكن ليس بشكل جذري فهي يمكن تخفيفها بشكل كبير ولكن يمكن إخفائها لما تُسببه من مشاكل مُحرجة لمن يعانون منها ومن أهم العلاجات التي اُكتشفت هي:

أهم الطرق العلاجية لحالات تمدد الجلد؟

يعالج الأطباء هذه الحالات بزيادة مستوى عنصر "الكولاجين" المسئول عن البشرة في مناطق تمدد الجلد أو عنصر آخر يسمى "الأستين" والتي تساعد على موازنة لون الجلد, وتغيير تمدد النسيج فعلى سبيل المثال:

 الكريمات المرطبة التي تحتوي علي فيتامين "E" التي تساهم في مكافحة علامات التمدد.

الكريمات  والمرطبات الغنية بفيتامين"A".

 آشعة الليزر من الطرق الفعالة.

 حقن الجلد بغاز ثاني أكسد الكربون لتسحين بناء الجلد من خلال تقنية (Car boxy the rapy ).

  تقنية (ٌRadio frequency) الذي تعمل على تسخين طبقة الجلد الداخلية بالطاقة لتحفيزها على التجدد والاستمرار.

 وهناك بعض العلاجات بالأعشاب والتي لا تحتوي على أي آثار جانبية بالطبع لأن كل مكوناتها من الطبيعة وقد أثبتت فاعليتها أيضا ويتجه إلىها الكثير من الناس هذه الأيام مثل:

   مزج زيت الزيتون والقهوة مع بعضهم البعض وتنظيف المناطق التي تعاني من التمدد.

  هُلام الصبار من الأشياء المفيدة في هذه الحالة أيضا.

  بياض البيض من العلاجات المفيدة بشكل كبير.

بالرغم من ظهور الكثير من العلاجات والتي ساهمت بشكل كبير في هذه المشكلة التي يعاني منها الكثيرين هذه الأيام إلا أنه يجب الوقاية من هذه الحالة إن لم تكن وراثية, يجب الحفاظ على أجسامنا ومحاولة أتباع التعليمات.

ما هي أهم الطرق الوقائية للحفاظ على الجلد دون تمدد؟

1.  ترطيب البشرة بشكل يومي بالمرطبات والكريمات

2. مراقبة الوزن وتجنب الزيادة السريعة أو النقص السريع

3.  تدليك الجسم باستخدام الزيوت الطبيعية بشكل منتظم

4. ممارسة التمارين الرياضية باستمرار

5. شرب كميات كافية من الماء يوميا

في نهاية المقال يجب أن تعلمي سيدتي بأن تمدد الجلد ليس بالشيء المشين لكي فهو حالة تظهر عن أغلب السيدات حاليًا, وأنه إذا ما ظهر في فترة معينة كل ما عليكِ  فعله هو الذهاب للطبيب وإتباع تعليماته وأن تسيرِ على نظام مُحدد من المرطبات والكريمات إلىومية لجسدك لتتجنبِ هذه المشكلة التي تسبب الحرج لكِ أما إذا ما كانت حالة وراثية فكل ما علينا فعله هو تقبل أجسامنا كما هي فهذا هو الجمال في حد ذاته.

 المصادر: 

 medicalnewstoday