تطويل العظام بالمسمار النخاعي   



المسمار النخاعي يعتبر تطورا علميا جديدا يفتح باب الأمل للعديد من المرضى الذين يعانون من قصر في أحد أطرافهم نتيجة الإصابة بمرض شلل الأطفال أو نتيجة اختلالات خلقية يكون فيها أحد الأطراف أطول من الآخر وأيضاً للذين يعانون من قصر في إحدى الساقين نتيجة الحوادث أو قصر القامة.
وقد بدأ اختراعه في المانيا في أواخر التسعينات وقام مركز الدكتور الصياد لجراحة العظام والعمود الفقري بعمل أول حالة في الشرق الأوسط في أغسطس 2008 ويدعى مسمار Footbone  .


مركز البروفسور الصياد.. أول من استخدم جراحات المسمار النخاعي في الوطن العربي والشرق الأوسط 

الآثار الإيجابية للمسمار النخاعي
من الآثار الإيجابية لزرع المسمار النخاعي أيضا عدم وجود الجبس في موضع العملية والمثبتات الخارجية وبهذا يستطيع تحريك المفاصل بشكل طبيعي.

لا يوجد آلم بعد إجراء العملية
تقنية المسمار النخاعي في تطويل العظام يتم التحكم فيها عن بعد بواسطة الريموت كونترول، وبدون الحاجة إلى أي مثبتات خارجية أو تحريك معين للساق، إضافة إلى عدم وجود آلام تذكر بعد إجراء العملية الجراحية، وتسمح هذه العمليات بتطويل العظام حوالي 6- 8 سنتيمترات دون الحاجة لجهاز تثبيت خارجي.

مدى تطويل المسمار النخاعي
يمكن تطويل القامة الى الــ 20 سم، ولكن المعايير الطبية التي تناسب الغالبية هي 10 - 14 سم حيث تتم بسهولة، ونحصل على سرعة عالية في التطويل الذي يكون حتى 8 سم وهو ما يسمى بالحد الذهبي الذي يتم بدون في وقت قياسي.

ميزات تقنية المسمار النخاعي في عملية التطويل
صغر الجهاز.
جميع الجروح صغيرة أكبرها 3 سم و الباقي من 1-2 سم و مجموعها خمسة جروح فقط.
التحكم الكامل في ميكانيكية حركة الجهاز 100%.
الجهاز يتم زراعته داخل عظمة الفخذ فقط دون وصله بعظمة الحوض .
أصبح من الاسهل تنشيط واستعمال جهاز ” النقر” ومعظم المرضى يستطيعون استعمال الجهاز بأنفسهم دون ألم.


التقنية الجديدة تجعل من الممكن للمريض أن يقف على رجليه بتحميل جزئي بعد العملية في اليوم التالي ويستطيع المشي بمساعدة العكاز أو المسند.
المريض يستطيع أن يمارس حياته اليومية الطبيعية وحتى السفر إلى المناطق الحارة والسباحة بعد برنامج التطويل.


مركز الدكتور الصياد لجراحة العظام والعمود الفقري .